تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ أن استأنفتها قبل 101 يوم، وبعد 631 يوما على بدء العدوان، عقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.

 

وجددت طائرات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، وارتكبت المزيد من المجازر مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية.

 

آخر التطورات

وبحسب مصادر طبية في مستشفيات غزة ارتقى العديد ن المواطنين في غارات صهيونية على مناطق عدة بالقطاع منذ فجر اليوم.

 

واستشهد مواطن وأصيب آخرون جراء قصف الاحتلال مدرسة أسامة بن زيد في بلدة جباليا شمال قطاع غزة.

 

وصل شهيدان لمجمع الشفاء الطبي جراء قصف صهيوني استهدف بلدة جباليا شمالي قطاع غزة.

 

واستشهد 3 مواطنين جراء قصف الاحتلال منتظري المساعدات على محور النابلسي جنوب مدينة غزة.

 

وارتقى 5 شهداء وأصيب آخرون في قصف للاحتلال استهدف مجموعة من المواطنين في مخيم البريج وسط قطاع غزة.

 

وصل إلى مستشفى المعمداني 10 شهداء و10 إصابات جراء استهداف الاحتلال مجموعة مواطنين في حي التفاح بمدينة غزة.

 

وارتقى 6 شهداء وأصيب آخرون جرّاء إطلاق قوات الاحتلال النار قرب مركز مساعدات تابع للشركة الأمريكية شمالي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة

 

وصل جثمانا شهيدين وعدد من الإصابات إلى مستشفى الكويت التخصصي الميداني "شفاء فلسطين"، جراء اطلاق نار من الاحتلال الصهيوني على المواطنين بالقرب من مركز المساعدات جنوب شارع الطينة بمدينة خانيونس.

 

وارتقى مواطنان جراء قصف صهيوني على بلدة بني سهيلا شرقي مدينة خان يونس، وهما: علي مرضي كامل الرقب، ومحمد إبراهيم عبد العزيز أبو عمر.

 

واستشهد المواطن نائل محمود الدالي جراء قصف صهيوني قرب منطقة المطاحن شمالي مدينة خان يونس.

 

وارتقى، صباح اليوم، الصياد حسن علي مقداد؛ جراء استهداف زوارق الاحتلال الحربية قبالة غزة.

 

واستشهد المواطن حماد محمد القصاص جراء قصف صهيوني على حي الشيخ ناصر في خان يونس.

 

وفجّر جيش الاحتلال 3 روبوتات مفخخة محيط شارع مسعود شرق جباليا البلد شمال غزة.

 

ونسف جيش الاحتلال مباني سكنية شمالي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

 

وأفاد مصدر طبي باستشهاد الدكتور أيمن أبو طير وابنة أخيه أميرة أبو طير وإصابة آخرين إثر قصف صهيوني، فجر اليوم لخيمة تؤوي نازحين في المواصي شمال غرب مدينة خان يونس.

 

ووصل إلى مستشفى العودة – النصيرات شهيد و13 إصابة ليرتفع العدد إلى 43 إصابة جراء استهداف الاحتلال تجمعات للمواطنين منتظري المساعدات على شارع صلاح الدين جنوب منطقة وادي غزة وسط قطاع غزة.

 

وشن طيران الاحتلال غارتين على منازل وسط مدينة خان يونس، وغارات أخرى على جباليا البلد شمالي القطاع.

 

وقصفت مدفعية الاحتلال مناطق متفرقة شرقي مدينة غزة.

 

الإبادة الجماعية مستمرة

 

وتشن قوات الاحتلال الصهيوني بدعم أمريكي مطلق حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن أكثر من 56,259 شهيدًا، و132,458 جريحًا، وأكثر من 11 ألف مفقود، ومجاعة أودت بحياة العشرات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل. ومن الشهداء 5,936 شهيدا، ومن الإصابات 20,417 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.

 

وبلغ عدد الشهداء منذ حول الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 مايو الماضي، 549 شهيدا و4066 جريحاً، مع استخدام ما يسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" – ذات الصبغة الصهيوأمريكية والمرفوضة أمميًا – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء "العمل الإنساني".

 

وقتلت قوات الاحتلال (1,580) شهيداً من الطواقم الطبية و(115) شهيداً من الدفاع المدني و(220) شهيداً من و(754) شهيداً من شرطة وعناصر تأمين مساعدات قتلهم الاحتلال “الإسرائيلي.

 

وارتكبت قوات الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة، استهدفت أكثر من 14 ألف عائلة أبيدت خلالها نحو 2500 عائلة مسحت من السجل المدني.

 

ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، وجهات أممية، أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 88 % من مباني قطاع غزة، بإجمالي خسائر يزيد عن 62 مليار دولار، في وقت تسيطر فيه قوات الاحتلال على (77%) من مساحة قطاع غزة بالاجتياح والنار والتهجير.

 

ودمر الاحتلال (149) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كلياً و(369) جزئياً، و(828) مسجداً كليا و(167) مسجداً جزئيا ودمر (19) مقبرة من أصل (60) مقبرة.