تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ أن استأنفتها قبل مائة يوم، وبعد 630 يوما على بدء العدوان، عقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.
وجددت طائرات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، وارتكبت المزيد من المجازر مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية.
آخر التطورات
وأكدت مصادر طبية استشهاد 27 مواطناً في غارات ونيران الاحتلال على مناطق عدة من قطاع غزة، منذ فجر اليوم الخميس.
وذكرت مصادر في المستشفى الأهلي والشفاء، أن 4 شهداء قضوا في قصف صهيوني على جباليا البلد شمالي قطاع غزة
واستشهد مواطنان وأصيب آخرون إثر قصف الاحتلال على حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة
وارتقى عدد من المواطنين وأصيب آخرون إثر قصف صهيوني استهدف تجمعًا للمواطنين بوادي العرايس في حي الزيتون شرق غزة
وأفادت مصادر محلية بارتقاء شهداء وإصابة عديد المواطنين إثر قصف الاحتلال منزلاً في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.
واستشهدت المواطنة ملك أحمد فتحي حمدان متأثرة بجروح أصيبت بها في قصف سابق للاحتلال على بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة.
وأصيب مواطنان إثر قصف صهيوني استهدف مجموعة من المواطنين في منطقة بير النعجة شمالي قطاع غزة
واستشهد مواطن بنيران قوات الاحتلال الصهيوني قرب مركز مساعدات شمالي مدينة رفح.
وأفاد مجمع ناصر الطبي باستشهاد مواطن بنيران مسيرة صهيونية في منطقة بطن السمين جنوبي مدينة خان يونس في جنوب قطاع غزة.
ونسف جيش الاحتلال مربعات سكنية في منطقة الكتيبة وبطن السمين جنوبي مدينة خان يونس.
واستشهد الشاب زكي صالح عبد زعرب (37 عامًا) إثر قصف من مسيرة صهيونية قرب منطقة المقابر غربي مدينة خان يونس.
واستشهد الشاب توفيق سالم علي القديم (34 عامًا) إثر استهداف مدفعية الاحتلال لمنطقة وادي السلقا شرقي دير البلح وسط قطاع غزة.
وارتقى 9 شهداء إثر قصف صهيوني في محيط المستشفى الأردني غرب مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.
وأصيب 3 مواطنين في قصف من مسيرة صهيونية على منزل لعائلة عقل في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة
وأطلقت زوارق حربية صهيونية النار بشكل مكثف فجر اليوم على ساحل بحر خان يونس.
وارتقى 5 شهداء وأصيب آخرون جراء غارة صهيونية استهدفت خيمة تؤوي نازحين لعائلة أبو عرب في حي المجايدة في مواصي خانيونس.
وأطلقت قوات الاحتلال النار تجاه منتظري المساعدات في محيط جسر وادي غزة وسط القطاع.
وارتقى 3 شهداء وأصيب آخرون بنيران جيش الاحتلال محيط جسر وادي غزة بالقرب من نتساريم وسط قطاع غزة.
واستشهد المواطن آرام أحمد كدش وأصيب آخرون في قصف صهيوني استهدف خيمة تؤوي نازحين بالقرب من شاليه طبريا بمواصي خان يونس.
وارتقى 5 شهداء وأصيب آخرون في قصف صهيوني على مدرسة عمرو بن العاص التي تؤوي نازحين بحي الشيخ رضوان غربي مدينة غزة.
الإبادة الجماعية مستمرة
وتشن قوات الاحتلال الصهيوني بدعم أمريكي مطلق حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن أكثر من 56,156 شهيدًا، و132,239 جريحًا، وأكثر من 11 ألف مفقود، ومجاعة أودت بحياة العشرات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل. ومن الشهداء 5,833 شهيدا، ومن الإصابات 20,198 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.
وبلغ عدد الشهداء منذ حول الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 مايو الماضي، 549 شهيدا و4066 جريحاً، مع استخدام ما يسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" – ذات الصبغة الصهيوأمريكية والمرفوضة أمميًا – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء "العمل الإنساني".
وقتلت قوات الاحتلال (1,580) شهيداً من الطواقم الطبية و(115) شهيداً من الدفاع المدني و(220) شهيداً من و(754) شهيداً من شرطة وعناصر تأمين مساعدات قتلهم الاحتلال الصهيوني.
وارتكبت قوات الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة، استهدفت أكثر من 14 ألف عائلة أبيدت خلالها نحو 2500 عائلة مسحت من السجل المدني.
ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، وجهات أممية، أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 88 % من مباني قطاع غزة، بإجمالي خسائر يزيد عن 62 مليار دولار، في وقت تسيطر فيه قوات الاحتلال على (77%) من مساحة قطاع غزة بالاجتياح والنار والتهجير.
ودمر الاحتلال (149) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كلياً و(369) جزئياً، و(828) مسجداً كليا و(167) مسجداً جزئيا ودمر (19) مقبرة من أصل (60) مقبرة.