أبدى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، قلقه بشأن "الوضع الإنساني الخطير والمتدهور على نحو سريع" في قطاع غزة، وحث جميع الأطراف على العمل مع منسقة الأمم المتحدة للشئون الإنسانية وإعادة الإعمار بشأن غزة سيجريد كاج.
وجاء بيان المجلس المؤلف من 15 عضوا بعد أن رفعت كاج تقريرا إلى المجلس خلف أبواب مغلقة للمرة الأولى منذ تعيينها قبل نحو شهر.
وقالت المنسقة الأممية الثلاثاء إنه لا يمكن لأي منظمة أن "تحل مكان" وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) والتي اتهم الاحتلال عددا من موظفيها بالضلوع في هجوم حماس على الصهاينة.
وعلّقت العديد من الدول من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا واليابان، تمويلها للوكالة، وجاءت تصريحات المسئولة الكبيرة مع استعداد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش للقاء الدول المانحة.
وقالت سيجريد كاج التي عُينت أخيرا "لا يمكن أي منظمة إطلاقاً أن تحل مكان الإمكانية الهائلة ونسيج الأونروا ومعرفتها بسكان غزة”.
وتخضع الوكالة التابعة للأمم المتحدة منذ فترة طويلة للرقابة من جانب الاحتلال التي تتهمها بالعمل بشكل منهجي ضد مصالح البلاد.
وتعهد الاحتلال الصهيوني بوقف عمل الوكالة في غزة بعد الحرب.