تواصل داخلية الانقلاب جريمة الإخفاء القسري بحق المواطن محمد مختار عبد الوهاب منذ شهر أبريل 2019، وحتى الآن.
ورغم قيام أسرته باتخاذ الإجراءات القانونية للبحث عن مكان اختفائد القسري إلا أن سلطات الانقلاب رفضت الإفصاح عن مكان احتجازه ومصيره.
يذكر أنه متزوج ولديه طفلان، وهو العائل الوحيد لأسرته، بجانب والدته وإخوته منذ وفاة والده عام 2014.
وتعاني مئات الأُسر المصرية من مأساة اختطاف أبنائهم وإخفائهم قسريًا على يد جهاز الأمن الوطني التابع لوزارة الداخلية.