فتحت النيابة العامة، صباح الثلاثاء، تحقيقا في باريس بشأن التجسس على صحفيين ببرنامج "بيجاسوس" الصهيوني.

من جهتها، طالبت المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة أمس الاثنين، بـ"تنظيم" أفضل لتكنولوجيات المراقبة بعد فضيحة برنامج "بيجاسوس" الذي استخدم للتجسس على صحفيين ومدافعين عن حقوق الإنسان.

وقالت ميشيل باشليه في بيان، إن ما كشفته وسائل إعلام عن برنامج التجسس الذي طورته شركة صهيونية "يؤكد الحاجة الملحة إلى تنظيم أفضل لعملية بيع ونقل واستخدام" تكنولوجيات المراقبة "وضمان مراقبة شديدة لها".

وأضافت: "من دون إطار تنظيمي يحترم حقوق الإنسان، هناك ببساطة أخطار كثيرة، منها أن يساء استخدام هذه الأدوات لترهيب المنتقدين وإسكات المعارضين".

وتابعت باشليه: "على الحكومات أن تكف فورا عن استخدام تقنيات المراقبة هذه لانتهاك حقوق الإنسان، وعليها أن تتخذ إجراءات ملموسة للحماية من هذه الاختراقات للحياة الخاصة عبر تنظيم توزيع واستخدام وتصدير تقنيات المراقبة هذه".

وقالت إن المعلومات التي كشفت عن استخدام دول عدة لبرنامج بيجاسوس للتجسس على صحفيين أو مدافعين عن حقوق الإنسان "تثير قلقا بالغا ويبدو أنها تؤكد أسوأ المخاوف عن احتمال تحوير استخدام هذه التقنيات لتقويض حقوق الإنسان في شكل غير قانوني".

واعتبرت أن هذه الأساليب تدفع أيضا إلى الرقابة الذاتية عبر إشاعة مناخ من الخوف و"نحن نعاني جميعا حين يتم إسكات الصحفيين والمدافعين عن الحقوق الذين يؤدون دورا لا غنى عنه في مجتمعاتنا"، مذكرة الدول بأن إجراءات المراقبة "ليست مبررة إلا في ظروف يتم تحديدها بوضوح".