تداول مغردون صوراً لشاب مصري يرفع علم بلاده وحيداً وسط مئات المتظاهرين الإثيوبيين أمام مجلس الأمن الدولي، في أثناء جلسة مناقشته لأزمة السد الإثيوبي، وتبيّن أنه رحالة يعمل في مجال السياحة، يُدعى أحمد شجيع، من محافظة الإسماعيلية، وكان في رحلة للولايات المتحدة للترويج للسياحة في مصر.

نشر شجيع صورته على حسابه الشخصي على موقع "تويتر"، وقال: "‏كنت هنا من أجل بلدي ‎#أحمد_شجيع"، وتابع: "‏الصورة تتحدث عما حدث، لكني حاولت قدر المستطاع ‎#أحمد_شجيع".

تلقفت المواقع الإلكترونية ووسائل الإعلام المؤيدة للانقلاب الصور، رغم مرور يومين على تداولها، لتستخدمها في وصلة من التطبيل باعتباره "انتصاراً مصرياً" يدفع حالة خيبة الأمل التي أصابت المصريين بعد جلسة مجلس الأمن، دون الإجابة عن التساؤل الذي طرحه مغردون: "إذا كانت إثيوبيا قد حشدت المئات لتأييد موقفها، فلماذا لم يفعل الجانب المصري ذلك، كما اعتاد في أثناء زيارات قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي للولايات المتحدة؟".

وقال نشأت الديهي في برنامجه "بالورقة والقلم" على فضائية "تن": "وقف وحمل علم مصر في مواجهة الإثيوبيين"، ثم سأله عن شعوره الوطني الذي دفعه إلى ذلك ليردّ شجيع بتفاصيل الواقعة، لافتاً إلى أنه دعا المصريين من خلال مواقع التواصل إلى المشاركة في دعم بلاده، لكنه تعرض لمضايقات، وظل "وحيداً بالعلم، في محاولة دعم القضية".

وحاول محمد الباز أداء ذات دور الديهي على فضائية "النهار"، ووصف تظاهر الشاب وحيداً بالانتصار في مواجهة المتظاهرين الإثيوبيين، وتطرّق إلى الأخبار المتداولة عن محصول المانجو فور علمه بامتلاك شجيع لمزرعة مانجو.

على مواقع التواصل، تداولت الكتائب الواقعة، وسط أسئلة طرحها مغردون عن أسباب عدم حشد متظاهرين، وخصوصاً من يظهرون لدعم السيسي. وتساءل "أبو آدم": "‏أحمد شجيع الإسمعلاوي الوطني بحق فكرني بالمجموعة المنافقة إياهم اللي بيستقبلوا ... بالأعلام في أمريكا ويفضلوا يطبلوا ويهللوا، فين المطبلاتية دول إمبارح؟ ولا الوطنية دي مش مدفوعة الأجر؟". وعن تخاذل أغلب المشاهير، وصف منعم إبراهيم: "‏في لحظة تخاذل جميع المشاهير مع بلادهم التي صنعت أسماءهم، يقف مواطن مصري واحد يرفع العلم المصري".