واصل الفنان إيمان البحر درويش انتقاده لسياسات نظام الانقلاب، وتفشي الظلم والفساد في البلاد، متسائلا: هل الفساد أصبح أقوى من الدولة؟

وجدد درويش في سلسلة تدوينات عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، انتقاده لتصريحات قائد الانقلاب عن تحلية مياه البحر قائلا: "يا من تحبون  السيسي فقد كنت مثلكم ولكن الحق أحب إلى قلبي منه".

وأضاف: إذا كنت قد رأيت شيئا أفزعني خوفا على وطني وأهلي وناسي وأثار استيائي من كثرة  سخرية إثيوبيا على تصريحات السيسي وتلويحاته بالحرب رغم كل المناورات التي يقوم بها ويسخرون منه بأنه لن يفعل شيئا ولا يقدر على فعل ذلك ويظهر هذا التصريح غير المسؤول في هذا التوقيت بتحلية مياه البحر ليزيد الطين بلة من سخرية إثيوبيا على الرئيس ومصر ويؤكد ادعاءاتهم الكاذبة.

واستطرد متسائلا: "من يقبل بهذه السخرية ونحن نمتلك أقوى جيش في أفريقيا والمنطقة العربية فهل فقدتم نخوتكم وشهامتكم في الدفاع عن كرامتنا؟".

وأردف موجها حديثه لأنصار السيسي: "لا يهمني رضاكم عما أقول فإنه قول الحق والمرء مع من أحب وأنا أحب أن أكون مع الصادق الأمين صلوات ربي وسلامه عليه بإذن الله والصديقين والشهداء وأنتم ستكونون بإذن الله مع المنافقين والأفاقين في الدرك الأسفل من النار بما تنشرونه من أكاذيب وهذا وعد الله وإن وعد الله حق".

وفي تدوينة أخرى، تحدث حفيد الموسيقار المصري الراحل سيد درويش، عن حملة "تمرد"، التي قادت الاحتجاجات ضد الرئيس الشهيد محمد مرسي، ومهدت للانقلاب العسكري ضد أول رئيس مدني منتخب بقيادة وزير الدفاع حينها عبد الفتاح السيسي، مشيرا إلى دور المخابرات المصرية في تدشين ودعم هذه الحملة.

والأسبوع الماضي، شن إعلاميون موالون لقائد الانقلاب هجوما واسعا ضد الفنان إيمان البحر درويش على خلفية منشور له انتقد فيه سياسة نظام الانقلاب  في كارثة السد الإثيوبي.

وقدم المحامي سمير صبري بلاغا عاجلا للنائب العام، ونيابة أمن الدولة العليا، ضد درويش، متهما إياه بـ"التحريض على الفوضى وإثارة البلبلة والرأي العام".