طالب وزير الإعلام الباكستاني فواد حسين شودري بنشر قوات سلام دولية في الأراضي الفلسطينية المحتلة بهدف حماية المدنيين الأبرياء من الفظائع اليهودية، وضمان سلام دائم في الشرق الاوسط.

وقال وزير الإعلام، في مقال نشر، الأربعاء، إن "الأراضي الفلسطينية المحتلة بحاجة إلى نشر قوات سلام دولية على غرار القوات التي نشرتها الأمم المتحدة في عدد من مناطق الصراعات بإفريقيا وآسيا وأوروبا والشرق الأٌقصى"، بحسب صحيفة "ديلي تايمز" الباكستانية.

وأضاف شودري أن مقتل أكثر من 250 مدنيا، وتشريد أكثر من 50 ألف شخص، في القصف الجوي الأخير الذي شنته قوات الاحتلال على الأراضي الفلسطينية، يشكل دعوة لتوحيد شعوب العالم في وجه هذه الفظائع".

كما حث مجلس الأمن الدولي على الوفاء بمسئوليته الأساسية في ضمان سلام وأمن فلسطين.

وأكد "ضرورة عدم التغاضي عن محنة الفلسطينيين لأنهم يتعرضون للقتل والتعذيب من قبل العصابات الفاشية الصهيونية، تحت مسمى الديمقراطية".

وتابع الوزير الباكستاني قائلاً إنني "متأكد من أن الرأي العام العالمي ينقلب ضد الاحتلال لأن فظائعها لا يمكن أن تستمر بلا عقاب، خاصة في عالم العولمة الذي نعيش به".

وفي 13 أبريل الماضي، تفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية؛ جراء اعتداءات "وحشية" ترتكبها شرطة الاحتلال ومستوطنوها في مدينة القدس المحتلة، وخاصة المسجد الأقصى وحي "الشيخ جراح" (وسط)؛ في محاولة لإخلاء 12 منزلا فلسطينيا وتسليمها لمستوطنين.

وفجر 21 مايو الجاري، بدأ سريان وقف إطلاق نار بين فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة والاحتلال، بعد قتال استمر 11 يوما.

وأسفر عدوان الاحتلال الصهيوني على الأراضي الفلسطينية عن 287 شهيدا بينهم 69 طفلا و40 سيدة و17 مسنا، بجانب أكثر من 8900 مصاب بينهم 90 إصاباتهم "شديدة الخطورة".

مقابل مقتل 13 صهيونياً وإصابة المئات؛ خلال رد الفصائل في غزة على العدوان بإطلاق صواريخ على الاحتلال.