قصفت قوات النظام السوري صباح اليوم الأحد مستشفى المغارة في مدينة الأتارب بريف حلب الغربي، وتسبب القصف بسقوط قتلى وجرحى مدنيين، وألحق دمارا كبيرا بالمستشفى، مما أدى إلى توقفه عن الخدمة تماما.
وقال مراسل الجزيرة أدهم أبو الحسام في مدينة إدلب إن 7 قتلى و13 مصابا سقطوا، كما نقل 5 مصابين في حالة خطيرة إلى تركيا للعلاج على الفور، ومن بين المصابين مدير الصحة في المناطق الخاضعة للمعارضة بريف حلب.
ولفت المراسل إلى أن المستشفى الذي استهدفه النظام يخدم أكثر من 100 ألف مدني في مدينة الأتارب ومحيطها بريف حلب.
بدوره، أكد الدفاع المدني السوري عبر فيسبوك في حصيلة أولية مقتل رجل وامرأة وطفل، وإصابة 15 آخرين، ضمنهم كوادر طبية عاملة في المستشفى.
وأوضح الدفاع المدني في بيانه أن قوات النظام السوري استهدفت المستشفى بعدة قذائف مدفعية، مما تسبب أيضا بأضرار مادية أدت إلى خروج المستشفى من الخدمة.
كما نشر ناشطون مقاطع فيديو وصورا لضحايا القصف المدفعي لقوات النظام، وأكدت وسائل إعلام تابعة للمعارضة سقوط قتلى وجرحى جراء القصف.
من جهة أخرى، أفادت مصادر حقوقية سورية بتواصل الاشتباكات منذ أول أمس الجمعة قرب بلدة عين عيسى في ريف الرقة الشمالي -التي تتخذ منها قوات سوريا الديمقراطية مقرا رئيسيا- بعدما حاولت القوات التركية والفصائل المعارضة التقدم في قريتي المعلق وصيدا.
وفي الليلة الماضية، قصفت القوات التركية بالأسلحة المدفعية مواقع قوات سوريا الديمقراطية التي تعد قوات حماية الشعب الكردية عمودها الفقري، كما تدخل الطيران الحربي التركي لدعم القوات على الأرض، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.