استنكر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، إغلاق شركة "فيسبوك" صفحته الثلاثاء، وأطلق أخرى جديدة داعيا "جميع المسلمين، والمنصفين في العالم" إلى دعمها.

وأرجع الاتحاد ـ في بيان له ـ الإغلاق إلى مواقفه الداعمة للحق ولقضايا الأمة، وخاصة القضة الفلسطينية.

وقال: "بسبب مواقف الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين لصالح الحق ودعمه لقضايا أمتنا.. فوجئنا اليوم بخبر إغلاق صفحتنا على "فيسبوك" بعد محاولات كبيرة لاختراق مواقعنا".

وأضاف: "وما نقمت منا إدارة "فيسبوك" إلا أننا نقول الحق، وندافع عن قضايا أمتنا العادلة في فلسطين وفي غيرها".

ويأتي الإغلاق بعد فتوى نشرها الاتحاد عبر صفحته على "فيسبوك"، السبت، بوجوب المقاطعة الشاملة لكيان الاحتلال الصهيوني، بما فيها مقاطعته اقتصاديا، إلى أن ينسحب من جميع الأراضي العربية المحتلة.

وأفاد البيان: "أوجه ندائي باسم الاتحاد إلى جميع المسلمين، والمنصفين في العالم، وبخاصة أهل العلم والمروءة أن يقفوا مع الاتحاد ومع صفحته الجديدة وقوفاً مع الحق، ودرءاً للظلم والطغيان، وحماية لصوت الحق الذي يراد إسكاته بجميع الوسائل (وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ)".

وأردف: "علما بأن صفحتنا الرسمية السابقة على "فيسبوك" من أنشط الصفحات، وبلغ عدد متابعيها أكثر من 3 ملايين".