واصل المعتقلون بسجن طنطا العمومي إضرابهم عن الطعام لليوم السادس على التوالي.

وكانوا قد بدءوا إضرابهم في 14 أبريل 2018، بسبب الانتهاكات بحقهم على يد إدارة السجن.

ويتعرض المعتقلون للتعنت الشديد فى تفتيش الزيارات، وإفساد الطعام ورفض 90%منها، وقصر وقت الزيارة إلى عشر دقائق ومن خلف الأسلاك، وتجريد المعتقلين من الأغطية والسخانات والعلاج ومنعهم من المستشفى والاكتفاء بمرور أحد الممرضين على الزنازين والخروج للمستشفى في أضيق الحدود.

كما يتعرضون للضرب والإهانة من قبل مخبري المباحث والضباط، وعلى رأسهم الضابط وائل، كما يتم منع المعتقلين من التريض ودخول المكتبة، وتتكدس الزنازين باعداد كبيرة برغم أن مساحتها اقل من خمسة امتار مربع وبها 6 معتقلين، كما يتعدى الجنائيون عليهم تحت سمع وبصر إدارة السجن ولم تحرك ساكنًا.

وسجن طنطا العمومي من السجون السيئة في مبناه؛ حيث لا يوجد دورات مياه داخل الغرف، ويكتفي بالبرنيكة لقضاء الحاجة بها داخل الزنزانة مما يؤدي إلى ارتفاع نسبة غاز النشادر وإغماءات داخل الزنازين.

ويناشد ذووهم الجهات المعنية التدخل لوقف الانتهاكات بحقهم، وتلقيهم الرعاية الصحية العاجلة، وحملوا إدارة السجن ورئيس مصلحة السجون المسئولية الكاملة عن سلامتهم.

وأدنت المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان الانتهاكات بحق المعتقلين داخل السجون المصرية.