تستغيث أسرتا الدكتور حسن الحفناوي والطالب أحمد محمود عرفات للتدخل العاجل لإنقاذ حياتهما من الموت جراء التعذيب الوحشي بمقرات الأمن الوطني؛ حيث تواصل قوات أمن الانقلاب بالشرقية الإخفاء القسري لهما لفتراتٍ متباينة.
وكانت قوات أمن الانقلاب اعتقلت الدكتور حسن الحفناوي أخصائي طب الأطفال من عيادته الخاصه بمدينة فاقوس بمحافظة الشرقية ظهر الثلاثاء 16 يناير 2018.
وبحسب شهود عيان من المرضى في عيادته فإن قوات من الأمن بزي مدني وعسكري دهمت العيادة واعتقلته من داخل حجرة الكشف أثناء توقيع الكشف على أحد الأطفال، واقتادته لجهةٍ غير معلومة، وسط أنباء بوجوده بمقر الأمن الوطني بالزقازيق وتعرضه للتعذيب الممنهج للاعتراف بتهم ملفقة.
وفي السياق ذاته اعتقلت قوات الأمن الطالب أحمد محمود عرفات، نهاية شهر نوفمبر 2017 من السكن الخاص بطلاب جامعة الأزهر، وأخفته قسرًا.
يُذكر أن عرفات طالب بالفرقة الثالثة بكلية الزراعة بجامعة الأزهر، وتلقت أسرته معلومات أنه محتجز داخل مقر الأمن الوطني بلاظوغلي ويتعرض للتعذيب الوحشي.
وأكدت الأسرتان أنهما منذ اليوم الأول لاعتقالهما وهم يقومان بكل الإجراءات القانونية للإفصاح عن مكان احتجازهما، فضلًا عن تقدمهما بدعوى قضائية بمجلس الدولة ضد داخلية الانقلاب لإلزامها بالكشف عن مكان احتجازهما.