ما زال المهندس محمد خالد مصطفى القمحاوي يتعرض للاختفاء القسري لليوم الـ13 على التوالي منذ اعتقاله تعسفيًا، دون سند من القانون من مقر عمله، بمصنع على طريق شبراخيت بالبحيرة منذ 20 نوفمبر الماضي، على يد قوات الانقلاب التي اقتادته إلى مكان مجهول، ولم يعلم ذووه مكان احتجازه ولا سبب اعتقاله حتى الآن.
وتقدم ذووه ببلاغات للجهات المعنية؛ حيث حررت أسرته بلاغًا حمل رقم 8955 لسنة 2017 إداري قسم دمنهور أفادت فيه بالواقعة، ولم يتم الرد عليهم، كما لم يتم عرضه على النيابة، أو أي جهة تحقيق، حتى الآن مما يزيد تخوفهم عليه.
ودانت المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان الاعتقال التعسفي، والاختفاء القسري بحق المواطن، وطالبت بالكشف عن مكان احتجازه والإفراج الفوري عنه.