ما زال الصحفي عمر السيد طه إبراهيم (23 عامًا) يتعرض للاختفاء القسري لليوم العاشر على التوالي.
وكان قد تم اعتقاله تعسفيًا، دون سند من القانون، من منزله بحلوان، في 09 نوفمبر الجاري، على يد قوات الانقلاب التي اقتادته إلى مكان مكان مجهول، ولم يعلم ذووه مكان احتجازه ولا سبب اعتقاله.
وتقدم ذووه ببلاغات للجهات المعنية، ولم يتم الرد عليهم، كما لم يتم عرضه على النيابة، أو أي جهة تحقيق، حتى الآن مما يزيد تخوفهم عليه.
ودانت المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان الاعتقال التعسفي، والاختفاء القسري بحقه، وطالبت بالكشف عن مكان احتجازه والإفراج الفوري عنه.