قالت أسرة الشيخ يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الإثنين، إن كريمته السيدة "علا"، المحبوسة احتياطيًا بمصر تعاني "تدهورًا حادًا في حالتها الصحية".
وحملت الأسرة، في بيان، لها سلطات الانقلاب، مسئولية تدهور الحالة الصحية للسيدة "علا"، مؤكدة أن ما يحدث معها هو "قتل بطيء خلف الأسوار".
وأمس الأحد، جددت نيابة الانقلاب (أمن الدولة العليا ِشرق القاهرة)، حبس علا القرضاوي احتياطيًا 15 يومًا، فيما تقرر تأجيل نظر تجديد حبس زوجها حسام خلف إلى 11 أكتوبر الجاري، وفق البيان.
وفي تصريح، قال أحمد أبو العلا ماضي، محامي كريمة القرضاوي، إنه سيتم نظر تجديد حبسها يوم 22 أكتوبر الجاري.
وأشار إلى أنه طالب أثناء العرض الأخير على النيابة بإيداعها المستشفى لتدهور حالتها الصحية، والنيابة ردت بفحص طلبه دون تحديد موعد لذلك.
وقال بيان أسرة القرضاوي: إن "علا" تعرضت لحالة إغماء شديدة أثناء تجديد حبسها الأخير أمام نيابة أمن الدولة العليا، وإنها تشعر بـ"قلق شديد على حياتها بسبب ظروف احتجازها غير الآدمية والمعاملة اللاإنسانية التي تتعرض لها".
وكانت سلطات الانقلاب قد اعتقلت يونيو الماضي، علا القرضاوي وزوجها حسام خلف إثر اتهامهما بتهم ملفقة.