ما زال الدكتور أحمد كمال البسطويسي، (50 عامًا،)، يتعرض للاختفاء القسري لليوم الـ13 على التوالي منذ اعتقاله تعسفيًا، دون سند من القانون، من منزله، في 19 سبتمبر الماضي، على يد قوات الانقلاب واقتياده إلى مكان مجهول، ولم يعلم ذووه مكان احتجازه  ولا سبب اعتقاله حتى الآن.


وأضاف ذووه أن قوات الأمن اقتحمت منزلهم بمدينة 6 أكتوبر في الرابعة صباحًا، وقامت بكسر باب المنزل وتفتيشه وإتلاف محتوياته، وتم اعتقاله معصوب العينين.
 

وتقدم ذووه ببلاغات للجهات المعنية، ولم يتم الرد عليهم، كما لم يتم عرضه على النيابة، أو أي جهة تحقيق، حتى الآن مما يزيد تخوفهم عليه.
 

ودانت المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان جريمة  الاعتقال التعسفي، والاختفاء القسري، بحق المصريين، وطالبت بالإفراج الفوري عنه، والكشف عن مكان احتجازه.