ما زال المواطن حامد زيدان (47 عامًا) يتعرض للاختفاء القسري لليوم الـ20 على التوالي منذ اعتقاله تعسفيًا، دون سند من القانون، من منزله، بسمنود بالغربية في 08 سبتمبر الجاري، على يد ميليشيات الانقلاب، واقتياده إلى مكان مجهول، ولم يعلم ذووه مكان احتجازه، ولا سبب اعتقاله حتى الآن.
وتقدم ذووه ببلاغات للجهات المعنية، ولم يتم الرد عليهم، كما لم يتم عرضه على النيابة، أو أي جهة تحقيق، حتى الآن مما يزيد تخوفهم عليه.
ودانت المنظمة السويسرية جريمة الاعتقال التعسفي، والاختفاء القسري، بحق المواطن المصري، وطالبت بسرعة الإفراج الفوري عنه، والكشف عن مكان احتجازه.