ما زال الطبيب السيد سلام مختفيًا قسريًا بالشرقية لليوم الـ17 على التوالي منذ اعتقاله تعسفيًا، دون سند من القانون، من عيادته الخاصة بالحسينية، منذ 09 سبتمبر الجاري، على يد ميليشيات الانقلاب واقتادته إلى مكان مجهول، ولم يعلم ذووه مكان احتجازه ولا سبب اعتقاله حتى الآن.


وتقدم ذووه ببلاغات للجهات المعنية، ولم يتم الرد عليهم، كما لم يتم عرضه على النيابة، أو أي جهة تحقيق، حتى الآن مما يزيد تخوفهم عليه.


ودانت المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان الاعتقال التعسفي، والاختفاء القسري، بحق المواطنين المصريين، وطالبت بالإفراج الفوري عنه، والكشف عن مكان احتجازه.