لليوم الـ10 على التوالي، ما زال إسماعيل ماهر جميل، 55 عامًا (معلم) يتعرض للاختفاء القسري منذ اعتقاله في 9 سبتمبر الجاري، من أمام محطة قطار بلبيس بالشرقية، على يد قوات الانقلاب؛ حيث اقتادته إلى مكان مجهول، ولم يعلم ذووه مكان احتجازه، ولا سبب اعتقاله حتى الآن.
وتقدم ذووه ببلاغات للجهات المعنية، ولم يتم الرد عليهم، كما لم يتم عرضه على النيابة، أو أي جهة تحقيق، حتى الآن مما يزيد تخوفهم عليه.
ودانت المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان الاعتقال التعسفي، والاختفاء القسري بحق المواطنين المصريين، وطالبت بالإفراج الفوري عنه والكشف عن مكان احتجازه.