حمّلت أسرة المهندس أحمد مراد داخلية الانقلاب المسئولية الكاملة عن حياته وتعرضه للإخفاء القسري لليوم الـ50 على التوالي بعد أن تمت تبرئته من القضايا المتهم بها في السويس.
وقالت أسرته إنه معتقل منذ 22 اغسطس 2013؛ حيث تم اتهامه في عدد من القضايا الملفقة وانتقل على إثرها إلى عدة سجون في ظروف غير إنسانية وهي سجون "سجن برج العرب - وادي النطرون - جمصة - عتاقة - طره".
وأضافت أسرته أنه تمت تبرئته في القضية العسكرية المعروفة بـ201 بالسويس، وتم الحكم له في قضية أخرى بالبراءة بتاريخ 22 من ديسمبر 2015 ثم حصل على البراءة في آخر تلك القضايا الملفقة بتاريخ 21/5/2017 ثم اختفى من مقر محبسه بسجن عتاقة ولم تعلم أسرته عنه شيئًا حتى الآن.
وتقدمت أسرته بعدة بلاغات للجهات المعنية حول تلك الجريمة، ولم يتم الرد عليهم حتى الآن مما يزيد مخاوفهم على حياته.