قال وزير الخارجية الإيطالي باولو جنتيلوني إن الحل الوحيد للأزمة الليبية هو "حل سياسي" ، مؤكدا أن ايطاليا لا ترغب "لا بمغامرات ولا بحملات صليبية".


وأكد "جنتيلوني" في جلسة أمام البرلمان اليوم أن "تدهور الوضع هناك يتطلب حلا سريعا من جانب المجموعة الدولية قبل أن يفوت الأوان".


وأضاف الوزير أن "مهل التوصل إلى حل سياسي قد يتجاوزها الزمن داعيا المجموعة الدولية إلى مضاعفة جهودها" موضحاً أن الوقت محدود لأن في ليبيا "مخاطر واضحة" لحصول اندماج بين " تنظيم داعش" وميليشيات محلية.


وقال : "نحن أمام بلد أراضيه شاسعة ومؤسساته متداعية وهذا يترك عواقب قد تكون خطيرة ليس فقط علينا وإنما أيضا على استقرار واستمرار عملية انتقالية في الدول الإفريقية المجاورة".


وأشار إلى أن ايطاليا تأمل في أن يؤدي اجتماع مجلس الامن الدولي المرتقب في نيويورك الأربعاء إلى إدراك ضرورة "مضاعفة الجهود لتشجيع الحوار السياسي" في ليبيا.


وحذرت إيطاليا من وجود "مخاطر واضحة" لاندماج الفرع الليبي لتنظيم "داعش" ومجموعات مسلحة أخرى في ليبيا، مؤكدة أن الوقت ينفد أمام التوصل إلى حل سياسي.


وشددت حكومات الدول الأوروبية الكبرى والولايات المتحدة الثلاثاء في بيان مشترك على ضرورة إيجاد "حل سياسي" في ليبيا، ودعت إلى تشكيل حكومة وطنية أبدت استعدادها لدعمها.