صادرت سلطات الانقلاب في مصر من المطابع كتاب "الإمام يوسف القرضاوي وملحمة الإنتربول الدولي"،  لمؤلفه الدكتور وصفي عاشور أبو زيد، من مطبوعات دار البشير للثقافة والفنون.


الكتاب جمع انتفاضة الأمة في الانتصار للشيخ ونصرة منهجه الوسطي المقاصدي المجدد الواعي؛ حيث مثَّلت هذه الانتفاضة المنتصرةُ ببياناتها ومقالاتها وتحقيقاتها وتقاريرها ومشاركاتها ومؤتمراتها - ملحمةً في التضامن مع قيم الحق والعدل والخير والحرية التي آمن بها الشيخ الإمام، ويدعو لها، ويجاهد من أجلها، ويُؤذَى اليوم في سبيلها.

مقدمة الكتاب كانت ضافية بلغت 17 صفحة تكشف حيثيات وضع اسم الشيخ على القوائم الحمراء للشرطة الدولية بطلب سلطات الانقلاب في مصر، وتحرير مشكلة الشيخ مع الحكام الظلمة المستبدين، الذي تعرض لهجمات إعلامية وفضائية عاتية؛ جراء مواقفه الصلبة ومبادئه الثابتة التي لا تُرضي الطغاة والمستبدين، وبيان منهجيته، وجهوده، وأوَّلياته، ومناحي إبداعه، ومجالات إسهامه، في إطار أنه فقيه حركي مجدد، يجمع بين الفقه الراشد لمحكمات الشرع، والوعي الشامل بمقتضيات العصر.