أكد المكتب الاعلامي لقوات فجر ليبيا أن كل يوم يمر يثبت فيه ثوار ليبيا الذين قادوا ثورة 17 فبراير بنجاح ويقودون ثورتها التصحيحية فجر ليبيا بأنهم ضد الإرهاب والقتل والتفجيرات تحت أي مسمى كان, بل ويقدمون أنفسهم رخيصة دفاعًا عن ثوابت ثورتهم المباركة.
وقال بيان صادر عن المكتب مساء أمس إنه "بمجرد سماع خبر التفجير في فندق كورنتيا هرع ثوار فجر ليبيا بكل قوتهم من كل مكان للتصدي لهذا الإرهاب و لم يسألوا أبدا عن هوية و إيدلوجية من قام به . هل هو إسلامي كما يقولون أو علماني أزلام أو ثوار أو غيرها , لكنهم اتفقوا جميعا بدون سبق اتفاق على مكافحة الارهاب و التصدي له بكل صوره".
واضاف البيان ان "قوة الردع الخاصة بقيادة عبدالروؤف كارة أكثر جهة في طرابلس تعرضت للاتهامات بأنها داعش و اتباع القاعدة و أن قائدها ارهابي و غيرها من النعوت التي بدأها إعلام تحالف القوى الوطنية مبكرا جدا قبل انتخابات المؤتمر الوطني , ثم تبنتها الثورة المضادة بكل قنواتها , فجاء الرد اليوم على الأرض من قوة الردع الخاصة حيث قدمت شهيد و عدد من الجرحى لمكافحة الإرهاب و قامت بواجبها تجاه الوطن بكل إخلاص" .
وتابع ايضا "كتيبة فرسان جنزور هي الأخرى لم تسلم من تلك الأفواه النتنة لكنها اليوم جاءت من أقصى غرب طرابلس بقوتها العنيدة لمكافحة الارهاب" .
وأكد البيان ان "القوة الوطنية المتحركة و بقية كتائب الثوار المنضويين تحت رئاسة الأركان و الداخلية تحركت فور سماعها الخبر سعيا حثيثا للقبض على الارهابيين لان ما قاموا به هو عين الارهاب و لم يسألوا أبدا عن الفكر الذي يحمله من قام بهذا العمل الجبان".