قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية: إن ما لا يقل عن 18 شخصا قتلوا أمس في مصر خلال عنف سياسي في الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير، مما يذكر بالحملة القمعية العنيفة التي تستخدمها الحكومة المدعومة من الجيش لإسكات أي صدى للثورة.
وأشارت الصحيفة إلى أن تلك الأحداث تتزامن مع حادثتي قتل للمتظاهرين السلميين على يد الشرطة في شوارع مصر والتي جذبت انتباه المصريين وهما حادثة مقتل سندس رضا أبو الخير البالغة من العمر 17 عاما والتي قتلت على يد الشرطة الجمعة الماضية بالإسكندرية خلال مشاركتها في مظاهرة مؤيدة للدكتور محمد مرسي، وكذلك حادثة مقتل شيماء الصباغ البالغة من العمر 32 عاما في القاهرة وهي ناشطة يسارية تنتمي لحزب مؤيد لانقلاب يوليو 2013م، مضيفة أن أي من القتيلتين لم تكن تمثل أي تهديد عند قتلهما.
ونقلت عن الحقوقي جمال عيد أن مصر باتت أقرب إلى "جستابو" في ألمانيا الشرقية أو الشرطة السياسية المعروفة بـ"سافاك" تحت حكم الشاه في إيران.