قال نائب رئيس "الحركة الإسلامية" في القدس المحتلة، الشيخ كمال الخطيب، "إن أحدًا لم يتوقع أن تحتل غزة تل أبيب وأن تصل إلى الداخل الفلسطيني، لكن النصر المظفر والكبير الذي جاءت به غزة هو الذي يقول بأن هذا الجيش الذي قيل يومًا أنه لا يُقهر وإذا به قد قُهر ومرغت كبريائه وغرور قادته وجنوده في رمال القطاع، وعلى الأمة أن تدرك منذ الآن أن طريق المجد لا يأتي عبر التسول على أعتاب أمريكا أو مجلس الأمن، ولا عند الزعماء والقادة وأصحاب الجلالة والفخامة العرب".

وأضاف الشيخ خطيب في تصريحات لوكالة "قدس برس" اليوم السبت، "غزة بهذا الشموخ وجهت رسالة لكل أمتنا بأن فينا أبطال لا يطأطئون الروس ولا ينحنون لأحد إلا لله، وانتصارها  سيكون لها تأثير إيجابي على الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، كما سيكون له تأثير سلبي على المجتمع الصهيوني وعلى مستقبل نتنياهو والدولة العبرية، فستأتي الأيام القريبة لتكشف حجم الخسائر التي أصابت الإسرائيليين ليكتشفوا أنهم مجتمع مبني على الأوهام، وما يتحدثون عنه من إنجازات هي في الحقيقية أحاديث الوهم والسراب"، على حد تعبيره.

 ورأى نائب رئيس الحركة الإسلامية، أن انتصار غزة يؤسس لمرحلة جديدة وظروف جديدة، قائلاً "على المؤسسة الصهيونية أن تعي الدرس جيداً وأن تستوعب أن فلسطيني اليوم ليس هو فلسطيني الأمس وعرب اليوم ليسوا هم عرب أمس، وأن ما حدث في غزة إنما هو على علاقة مباشرة لما يجري في القدس"، وفق تقديره.