أصدر الدكتور أيمن نور بيانًا صحفيًّا عاجلًا يرد فيه على حملة أكاذيب جريدة الوطن الانقلابية هذا نصه:
أبتسم بسخرية وأنا أقرأ ما نشرته جريدة "الوطن" من أكاذيب واختلاقات ومغالطات أبرزها- من أين لك هذا؟ ومن أين تنفق في لبنان؟ وقبل أن يسأل هؤلاء من أين لك هذا؟ كان الأجدى أن يتحققوا أين هذا أصلاً؟!
لكنها الخيالات المريضة التي عانينا منها زمن مبارك، وعادت للإبداع عبر أذرعها الإعلامية، في كل مناسبة– وبغير مناسبة- سوى رد خارج الموضوع على بعض مواقفي وآرائي التي لا تروق لهم.
كنت أتمنى على من يسأل: من أين ينفق أيمن نور – خلال شهور إقامته بلبنان- أن يكون قد سأل هذا السؤال طوال فترة وجودي رهن السجن الظالم لسنوات طويلة، لم يطرح فيها هذا السؤال: من أين ينفق- وأولاده وأسرته- وهم رهن سجن ظالم ومنع من التصرف في ممتلكات موروثة، ولا يخفى على أحد وجودها منذ عشرات السنين..
من يقول عني الزور اليوم، لن أقول عنه الحقيقة، في الأمس القريب، واليوم، ولدي حصر بما يتصوروه خافيًا..
لكني لا أحب الانزلاق في مثل هذه المعارك مع الأدوات (ترفعاً) وسيقتصر ردي– مؤقتًا- على ما يتصل بالأكاذيب المنشورة أمس وفي 10 نقاط موجزه وهي:-
أولاً:
لا أملك حبة رمل، ولا حتى أرض، ولا بيت، ولا أي أصل أو عقار خارج مصر، والقصر الذي تدعي "الوطن" ملكيتي له في لبنان هو بيت جبلي (مستأجر) بإيجار شهري منخفض، لوجوده خارج بيروت في منطقة جبلية ومساحته أقل من ربع مساحة منزلي بالقاهرة، وإيجاره لا يتجاوز إيجار شقة غرفتين وصاله، في وسط بيروت، أو القاهرة..
ثانيًا:
لم أملك يومًا في حياتي سيارة "همر"، ولا 15 حارساً، وفريق عملي بلبنان كله خمسة أشخاص وسائق وبعضهم يعمل معي منذ سنوات طويلة في مكتبي ومنزلي بمصر.
ولم أملك يومًا ساعة بعشرة آلاف جنيه، كي أُهدي لأحد ساعة بـ 100 ألف جنيه، وليس لدي حساب مفتوح في أي مطعم في بيروت أو غيرها، وأتحدى "الوطن" أن تكشف أسم مصدرها اللبناني الموهوم أو عمله أو أي شيء، فليس لي أي اتصال، أو علاقة، أو زيارات مع أي شخصية لبنانية رفيعة كما أدعت "الوطن".
ثالثاً:
حديث الأفك من أين أنفق خلال شهور إقامتي بلبنان "التسعة" من بيع ممتلكاتي الموروثة، التي أبيعها بعقود مسجلة بالسفارة المصرية بلبنان والتي نشرت صورها في حواري مع الزميل عمرو الليثي على حلقتين بقناة "الحياة"، فضلًا عن عملي بالكتابة الآن في إحدى الصحف العربية في بريطانيا، وامتلاكي لشركة استشارات قانونية في لبنان.
وكنت أتمنى أن يسألوا هذه الأسئلة عندما قضيت أكثر من أربع سنوات في سجني ممنوعًا من التصرف حتى فيما أملك ميراثًا عن أسرتي..
رابعاً:
لم أكن يوماً، أو والدي، أو جدي، موظفًا عاماً، أو مسئولًا بالدولة، فأنا محامٍ حر، ولم أدع يومًا شرف البداية من الصفر، فما ورثته عن أسرتي كابن وحيد كافيًا كي لا يصيبني صرع المال الحرام وشهوة نهش الأعراض، كي أفرغ عُقدي وأقول كلهم مثلي وأحسب أني المرشح الوحيد لانتخابات الرئاسة الذي نشر بالصحف نص إقرار ذمته المالية منذ أن كان عمري 25 عامًا وكل ممتلكاتي المتناقصة موثقة في إقرارات ذمتي المالية.
خامساً:
من لا يعرف ما يليق، وما لا يليق، لا يعرف ما يعقل، وما لا يعقل، فأنا لست عضوًا بالإخوان، ولا تنظيمها الدولي، ولم أحضر أي اجتماعات من التي أشارت إليها الصحيفة وبعضها في بلدان لم يسبق لي زيارتها من قبل!!.
ولم أتقاض مليمًا واحدًا من أي – دولة أو جهة- ولم أزور بروكسل منذ 2009 وللآن، وأرائي ومواقفي معلنة في مقالاتي، وفي تغريداتي على تويتر، وحواراتي التليفزيونية، وليس لدي سر أخفيه ولا صحة لإقامتي قي قطر التي لم أزرها سوى مرتين الأولى 48 ساعة للمشاركة في مؤتمر مستقبل فلسطين، والأخيرة في منتدى التغيير في العالم العربي.
سادساً:
لم أسمع عن حكومة في المنفى كي أكون مرشحًا لرئاستها، وأرفض الفكرة شكلاً، ومضموناً، إذا ما عرضت علي، وقد ساندت فكرة توحيد ثوار يناير، وبيان القاهرة، التزامًا بمنهجنا السياسي الليبرالي الوسطي المعتدل قبل وبعد الثورة والتزامًا بقرارات حزب غد الثورة..
سابعاً:
لا أعرف معنى كلمة انفراد التي استخدمتها "الوطن" في نشرها لصور معظمها لا علاقة لي بها وليست لمنزلي المستأجر، وحتى نشر صورة صالون هذا المنزل ليست انفرادًا فقد تم تصوير حوار على حلقتين مع قناة "القاهرة والناس" في ذات هذا الصالون منذ ستة أشهر تقريباً.. وليس لدي ما أخفيه!! والانفراد الوحيد، هو القدرة على نظم كل هذه الأكاذيب والاختلاقات التي لا دليل عليها..
ثامناً:
ادعت "الوطن" أني خرجت من مصر قبل 30/6 وهذا محض كذب، فقد سافرت للبنان في نهاية أغسطس، وقد سافرت من مطار القاهرة جهارًا نهاراً، ووفقًا لبيان من مكتب النائب العام في 1/1/2014 لا يوجد أي طلب أو اتهام أو قضية ضدي للادعاء بهروبي من مصر، فليس لدي ما أهرب منه، أو إليه، وسأعود قريبًا لمصر، إن شاء الله.
تاسعاً:
لا أجد تفسيرًا منطقيًا أو معنى لنشر هذه الأكاذيب، والاختلاقات الآن– تحديداً- غير أنها رد على موقفي بالدعوة لمقاطعة الانتخابات الرئاسية الأخيرة، ومساندتي لدعاوى توحيد واصطفاف ثورة يناير، وموقفي من بذخ التنصيب، وقد تعودنا من القائم على جريدة "الوطن"– منذ زمن مبارك وعز وجمال مبارك- مثل هذا الدور.
عاشراً:
البذاءات والسب والقذف المنشورة بالجريدة على لسانها أو منسوبًا لبعض الشخصيات مثل الحديث عن العمالة لأمريكا وإسرائيل وغيرها من الأكاذيب والجرائم..
ردي عليها أني سأقاضي الصحيفة وهذه الأسماء ومن يملك دليلًا واحدًا فليقدمه.. والبينة على من أدعى.. وحسبنا الله ونعم الوكيل.
د.أيـــــــمن نـــــــــور
بيروت في 12/6/2014