قامت السلطات السعودية باعتقال الداعية الدكتور محمد العريفي بعد خروجه من جامع الناصر بالرياض بعد أن ألقى محاضرةً فيه بعد صلاة التراويح أمس، واقتياده لمكانٍ مجهول.

 

وكان الشيخ العريفي قد تمَّ إبلاغه بالمنع من السفر ثم توارات أنباء عن اعتقاله.

 

وذكر مصدر مطلع لشبكة "المرصد" الإخبارية أن الاعتقال على خلفية مواقفه المشرفة من مصر ولرفضه الانقلاب العسكري، وتأثيره على الوضع المصري ويقال إن ثمة شكاوى من الخارجية المصرية بعد الانقلاب على عددٍ من الدعاة المؤثرين الداعمين للشرعية في مصر.

 

يُذكر أن الشيخ العريفي أكثر المغردين العرب متابعةً في صفحة التواصل الاجتماعي "تويتر"؛ حيث يتابعه ما يقارب الستة ملايين متابع.

 

الجدير بالذكر أن الشيخ محسن العواجي اعتقل أيضًا قبل يومين، ويُشاع في الشارع السعودي أن قائمة الاعتقال مرشحة للزيادة في الأيام القادمة؛ وذلك بعد توقيع نشطاء ودعاة وحقوقيين على عريضة ترفض الانقلاب العسكري في مصر وهذا ما يُخالف الموقف الرسمي السعودي الداعم للانقلاب.