قالت صحيفة "النيويورك تايمز" اﻷمريكية إن الليبراليين واليساريين الذين وقفوا بجانب اﻹسلاميين كتفًا بكتف في ميدان التحرير ينادون بالديمقراطية، باتوا يحتضنون اﻵن الفريق أول عبد الفتاح السيسي ويعتبرونه بطلاً بعد إطاحته بأول رئيس منتخب ديمقراطيًّا.
وأشارت الصحيفة إلى وجود تحريض ضخم من قبل الليبراليين واليساريين ضد اﻹخوان المسلمين لدرجة دفعت بعضهم لمهاجمة أي ليبرالي أو يساري يصف ما حدث في 3 يوليو بالانقلاب العسكري.
وتعجبت الصحيفة من تحول المنادين بالديمقراطية من الليبراليين واليساريين إلى مدافعين عن حكم العسكر، بل مطالبة البعض منهم بترشح السيسي لرئاسة الجمهورية.
وتناولت الصحيفة تحريض وسائل اﻹعلام ضد اﻹخوان المسلمين ومطالبة ضيوف برامج التوك شو باعتقال كل قيادات وأعضاء الجماعة وإغلاق كل الطرق أمام إجراء مفاوضات أو مصالحة معهم.
وأضافت أنه وعلى الرغم من أن أغلب الليبراليين واليساريين مؤيدون للانقلاب العسكري فإن هناك أقلية منهم تحذر من فاشية العسكر وترفض الانقلاب العسكري، خاصة بعد مجزرة الحرس الجمهوري التي راح ضحيتها العشرات من مؤيدي الرئيس محمد مرسي.