في ذكرى اليوم العالمي للطفل يهنئ جميع أطفال الأمة ويتمنى لهم التنشئة الصحيحة السليمة التي تحقق نموه ورقيه وتقدمه في النفس والعقل والروح .
وأن يوفق من يقومون على تربيته في الارتقاء به في الجانب المعرفي والوجداني والمهاري، حتى يكونوا مستقبلاً زاهرًا منيرًا للأمة.
ويعبر عن أسفه وغضبه لحقوق الطفل العربي التي تُقصف بالمدافع والطائراتفي سوريا وفلسطين ولما يراه الطفل العربي، في ذكرى اليوم العالمي لحقوق الطفل الذي يهل علينا في 20 نوفمبر من كل عام من قتل يومي بدم بارد، إذ تؤكد الاحصاءات الرسمية الصادرة عن جمعيات حقوقية وإنسانية أن أغلب قتلى الثورة السورية والعدوان الغاشم على الشعب الفلسطيني من الأطفال، وهو ما يمثل جريمة أخلاقية وإنسانية لا يمكن السكوت عليها.
ونؤكد أن حقوق الطفل العربي والمسلم في خطر شديد، نتيجة للممارسات الاستفزازية والدموية التي تقوم بها بعض الأنظمة والجماعات المتطرفة ضد الأطفال الأبرياء، الذين يسقطون كل يوم دون أن يحرك ذلك ساكنًا.
ونشير إلى أن اتفاقية حقوق الطفل تؤكد في المادة الثانية منها ضرورة أن "تحترم الدول الأطراف الحقوق الموضحة في هذه الاتفاقية وتضمنها لكل طفل يخضع لولايتها دون أي نوع من أنواع التمييز، بغض النظر عن عنصر الطفل أو والديه أو الوصي القانوني عليه أو لونهم أو جنسهم أو لغتهم أو دينهم أو رأيهم السياسي أو غيره أو أصلهم القومي أو الإثني أو الاجتماعي، أو ثروتهم، أو عجزهم، أو مولدهم، أو أي وضع آخر" وأن تتخذ الدول الأطراف جميع التدابير المناسبة لتكفل للطفل الحماية من جميع أشكال التمييز أو العقاب القائمة على أساس مركز والدي الطفل أو الأوصياء القانونيين عليه أو أعضاء الأسرة، أو أنشطتهم أو آرائهم المعبر عنها أو معتقداتهم.
ونطالب المجتمع الدولي بضرورة الضغط على الأنظمة الاستبدادية لاحترام حقوق الطفل، وإحالة أي نظام يرتكب أعمالاً عدوانية ضد الأطفال للمحكمة الجنائية الدولية كمجرمي حرب.
كما نطالب جميع الشعوب والهيئات والمنظمات والحكومات بمساندة ونصرة أطفالنا الأبرياء الذين يسقطون كل يوم ضحايا الحروب والأعمال العنصرية المتطرفة في سوريا وفلسطين وفي كل مكان.
----------------------------------
القاهرة في:
6 محرم 1434 هـــ
الموافق الإثنين 20 نوفمبر 2012