رحب الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد بانتخاب محمد عثمان جواري رئيسًا لبرلمان بلاده، واصفًا عملية التصويت بـ"التاريخية".

 

وقال شيخ أحمد- حسبما أفادت قناة (الجزيرة) الفضائية اليوم الأربعاء-: "هذه تعد المرة الأولى التي ينتخب فيها برلمان صومالي رئيسه في العاصمة الصومالية مقديشيو منذ 42 عامًا".

 

وأضاف الرئيس الصومالي أن المؤسسة التشريعية قد اكتملت بانتخاب رئيس البرلمان ونائبيه، وحث النواب الذين انتخبوا رئاسة البرلمان على التركيز على خدمة الشعب والبلاد.

 

وأكد شيخ أحمد أن العملية السياسية التي بدأت قبل عام ونصف العام في إطار مشروع خريطة الطريق تقارب على الانتهاء.

 

وأوضح الرئيس الصومالي أن العملية الانتخابية ستستمر، في إشارة إلى التصويت على انتخاب رئيس البلاد المتوقع إجراؤه في الأيام القادمة، مشيدًا في الوقت نفسه بجميع الذين ساهموا في إنجاز مشروع خريطة الطريق من الصوماليين والأجانب الذين قال "إن التاريخ يسجلهم بصفحة من ذهب".

 

ومن جانبه، أعرب رئيس الوزراء الصومالي عبد الولي محمد علي- وهو نائب أيضًا في البرلمان الجديد- عن سعادته بانتخاب جواري رئيسًا للبرلمان، مشيرًا إلى أنه الرجل الأجدر على قيادة البرلمان كونه مثقفًا ووطنيًّا وإداريًّا وملمًّا بالقوانين المعمول بها.

 

يشار إلى أن آمالاً عريضة باتت تلوح ببداية طيبة في الصومال وتحيط بأول برلمان رسمي منذ أكثر من عشرين عامًا، وعقب حرب أهلية مريرة مزقت استقرار البلاد.

 

ويعلق الشعب الصومالي آماله على البرلمان الجديد منذ أن شاهد الاسبوع الماضي إدلاء النواب الجدد والبالغ عددهم 250 نائبًا اليمين الدستورية في العاصمة مقديشيو؛ حيث سجل مرحلة جديدة لبلادهم عقب أعوام من إراقة الدماء وأعمال العنف التي اندلعت إثر سقوط الحكومة المركزية في عام 1991.