جدد الشيخ محمد عبد المقصود نائب رئيس الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح، دعمه للدكتور محمد مرسي مرشح الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة في انتخابات رئاسة الجمهورية، مشيرًا إلى أن الانتخابات تعد شهادة إما أن تشهد حقًّا أو زورًا، وأن الله توعَّد كاتم الشهادة، ونحن الآن قاب قوسين أو أدنى من تطبيق شرع الله على يد د. مرسي.
وأضاف خلال كلمته بالمؤتمر الجماهيري الحاشد الختامي أنه لا يجوز أن يتقاضى الناخب أموالاً على شهادته الذي يعدُّ تزويرًا لإرادة الأمة ورشى حرمها الله تعالي، مؤكدًا أننا أمام اختبار صعب بعد يومين.
وأوضح أنه سيقول لله تعالى يوم القيامة عن شهاداته ولماذا انتخب د. مرسي أنه عالم كبير عمل في كثيرٍ من الجامعات وفي وكالة ناسا، كما أنه من الناحية السياسية قاد حزبه بالفوز بالأغلبية بالبرلمان، وأنه فاز بأفضل برلماني على مستوى العالم.
ومن الناحية الدينية، قال عبد المقصود إن د. مرسي يحمل هو وأهل بيته وأولاده الخمسة كتاب الله، داعيًا الله أن يكون د. مرسي من أهل القرآن، مشددًا على أنه تعهَّد أمام الله وأمام العالم كله أنه سيُطبِّق شرع الله كتابًا وسنةً.
واستطرد أن د. مرسي يعتزُّ بالإسلام الذي لا عزةَ لنا إلا به، قائلاً: "لا أستطيع أبدًا أن أتخلَّى عن رجلٍ جعل الشريعة مشروعه إلى جانب مشروع النهضة"، مشددًا على أنه المرشح الوحيد الذي لم يطلب السلطة بل دُفع إليها.
وأشار إلى أن مصر تحتاج إلى جهود الجماعة المصرية كلها، وأن د. مرسي تقف وراءه جماعة الإخوان، مضيفًا أنه كان يتقاضى 2500 دولار في الولايات المتحدة ليعود إلى مصر ويتقاضى 157 جنيهًا، كما أن د. سعد الكتاتني رفض التقاضي المبلغ المحدد له وهو 750 ألف جنيه وتقاضى 12 ألف فقط، وهو ما يعني أن الإخوان لا يريدون دنيا.
وشدد على أن الإخوان لا يعملون إلا لرضا الله- عزَّ وجلَّ- ولا يريدون إلا رضا ربهم، وأن كثيرًا من رجال الأعمال الإخوان فقدوا أموالهم من أجل الله ثم مصر، مضيفًا أنه إذا أتي رجل من غير الحرية والعدالة لرئاسة الجمهورية لم يكن هناك تجانس، وسيحدث خلاف، وهذا ليس في مصلحة مصر.
ولفت إلى أن التجانس بين البرلمان والسلطة التنفيذية يفيد مصر في المقام الأول ويساهم بنهضة مصر، كما فعل حزب العدالة والتنمية في تركيا، مضيفًا أن اللاعب "الاستبن "هو الذي سيُساهم في فوز فريقه في الدقائق الأخيرة.
ودعا الله أن يأتي يوم الأحد المقبل والدكتور مرسي رئيس الجمهورية، وأن ينصره نصرًا كاسحًا من الجولة الأولى وأن يعينه على النهوض بالشعب.