جدد الدكتور صلاح سلطان رئيس لجنة القدس بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين تأييد الدكتور محمد مرسي من منطلق شرعي وسياسي وقال: سيكون الجميع تحت قيادة راشدة تعتمد على عدة جوانب؛ لله عبادةً، وللقانون تطبيقًا، وللسلطة معونةً.
وقال سلطان خلال المؤتمر الختامي لحملة "مرسي رئيسًا" بمنطقة الإبراهيمية بالإسكندرية: واجب الوقت الآن أن تلتحم الدعوة بالدولة، منهاجها القرآن والسنة، ودولة تقتدي برسول الله في العطف والبر بغير المسلمين، وتقول للصهاينة لا وألف لا، وتقول للعالم تعالوا للاستثمار.. أعددنا في الحرية والعدالة ١٠٠ مشروع لا لنتسول لكن للشراكة والاستثمار، وأقول أخيرًا ثقوا في الله، ودعوا النتائج لعلام الغيوب.. وأن تكونوا مثل أبي ذر الذي لم ينم قبل أن يدعو أهله وجيرانه وقبيلته وفي عالم الشهادة اتركوا كل باب ولا تناموا وقوموا الليل، واجعلوا قيامكم دعوة وحركة، واحرسوا الصناديق، ومن زوَّر صوتًا واحدًا كتفوه يرحمكم الله، واقطعوا هذا الطريق ولا تتركوا أحدًا يعود إلى التزوير".
وقال: نتحرك لدعم مرسي كواجب شرعي حتى نقيم الشهادة لله ولا نكتمها؛ لأنه من يكتمها آثم قبله، والله تعالى أمرنا أن نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر في ٣٤ آية، فإذا لم نفعل فإن المنكرات تعود ويأتي الفلول مرة ثانية ولا يرضى بذلك أحد.
وقال: كتاب الله في الحكم البائد كان مستبعدًا في كل شيء، وطبيب بشري يحفظ القرآن دخل المسجد ولم يكن فيه إمام اعتقله أمن الدولة وعذبوه أسبوعًا؛ لأنه فقط أمَّ الناس، وشرعًا قال ابن حزم الأندلسي: أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ) (التوبة: من الآية 71).
وأشار إلى أن الانتخاب واجب شرعي؛ لأن مصر بشكل خاص هي التي تقود الأمة العربية والإسلامية، ومصر إن لم يتحقق فيها مشروع النهضة نكون أمام كارثة لن تتغير لخمسين سنة قادمة.
وشدد على أن مشروع النهضة يرتكز على المشروعية الإسلامية، ولا يوجد برنامج انتخابي آخر مع كل التقدير لكل الشخصيات دون الفلول، لا يوجد مشروع شامل مرجعيته القرآن والسنة يبدأ بالإنسان والتشريع والرقابة والقضاء، مستشهدًا بمقولة الدكتور المعتز بالله عبد الفتاح الخبير السياسي: مشروع النهضة الذي يقوده مرسي ليس للدعاية الانتخابية، وإنما مشروع حقيقي.