فاز الشيخ خالد رزق تقي الدين بمنصب الأمين العام للمجلس الأعلى للأئمة والشئون الإسلامية في البرازيل لمدة أربع سنوات.

 

وكانت الجمعية العمومية للمجلس الأعلى للأئمة والشئون الإسلامية في البرازيل قد عقدت اجتماعها العادي في مقر المجلس بمسجد البرازيل أقدم المساجد في أمريكا اللاتينية، للبحث في تعديل القانون الأساسي وانتخاب هيئة إدارية جديدة وتسمية اللجان المختلفة لإدارة شئون الدعوة الإسلامية في دولة البرازيل.

 

وشارك في الاجتماع جميع دعاة ومشايخ البرازيل بكل جهات ابتعاثهم، كوزارة الأوقاف المصرية، ورابطة العالم الإسلامي، ووزارة الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية، ووزارة الأوقاف الكويتية، ودار الفتوى اللبنانية، والأزهر الشريف إضافةً إلى الدعاة المتعاقدين محليًّا مع مؤسسات أو مراكز إسلامية مختلفة في البرازيل.

 

 

 عدد من المشايخ المشاركين في الاجتماع

وتمخَّضت مناقشات أعضاء الجمعية العمومية حول دستور المجلس عن أن تكون فترة الرئاسة للمجلس لمدة أربعة أعوام غير قابلة للتجديد، وزيادة أعضاء الهيئة التنفيذية ليصبحوا أحد عشر عضوًا، وتم التوافق من جميع جهات الابتعاث على أن يكون المجلس هو الممثل الوحيد لأهل السنة والجماعة في دولة البرازيل وخارجها فيما يخص أمور الشريعة والدعوة الإسلامية.

 

وانعقدت الانتخابات وتسمية اللجان المختلفة، وقد تنافس الأعضاء من خلال ترشحهم بلائحتين لقيادة المجلس الأعلى خلال الفترة القادمة، وتمَّ الاقتراع حسب القواعد المتفق عليها وكانت النتيجة فوز القائمة الأولى، والتي قُدمت برئاسة الشيخ خالد رزق تقي الدين؛ ليصبح أمينًا عامًّا للسنوات الأربع القادمة.

 

وقد ضمَّت الإدارة التنفيذية الجديدة دعاةً ومشايخ، لهم باع في العلم والدعوة إلى الله، فمنهم 5 من حملة درجة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية المختلفة، وتمَّت تسمية اللجان والتي شملت "الفتوى- الترجمة- الزكاة- العلاقات العامة والإعلام- التربية والتعليم- الدعوة والإرشاد".

 

وقد أقامت الجمعية الخيرية الإسلامية في ساو باولو- والتي تعد أقدم جمعية "أسست 1929م"- حفلاً كبيرًا حضره جمع غفير من أبناء الجالية المسلمة تكريمًا لمشايخ وعلماء البرازيل وللتعريف بدور المجلس الأعلى.

 

وقد ألقى الأمين العام الشيخ خالد تقي الدين بيانًا شكر فيه كل جهات الابتعاث على دورهم لرفع كلمة التوحيد في دولة البرازيل، وخصَّ بالشكر وزارة الأوقاف المصرية؛ لكونها أول من ابتعثت داعيةً للبرازيل عام 1958م، وهو الدكتور عبد الله عبد الشكور كامل رحمه الله، كما شكر إدارة جمعية ساو باولو وجميع من حضر من الدعاة.

 

وبيَّن الشيخ تقي الدين أن الثقة التي منحها الدعاة له ليكون أمينًا عامًّا لهم هي تكليف وليست تشريفًا، وأن العمل خلال المرحلة القادمة سيتركَّز حول النهوض بوضع الدعاة والسعي لحل مشكلاتهم المختلفة، والارتقاء بشئون الدعوة في البرازيل من خلال العناية بالشباب والبرامج الموجهة لهم.

 

وأكد خلال كلمته ضرورة إنشاء صندوق الزكاة والأوقاف الإسلامية في دولة البرازيل كهدف أساسي من أهداف المجلس الأعلى.